تنبيه: يوجد في نهاية المجلد الثامن من المجموع ((الفوائد المنتقاة من فتح الباري وكتب أخرى)) إضافة فوائد جديدة لم تكن في المطبوع
شرح صحيح مسلم يوميا عدا الجمعة بعد صلاة المغرب بالمسجد النبوي

تنبيه بتاريخ ٢٧ شعبان ١٤٣٦هـ من عبدالمحسن بن حمد العباد البدر:

لم يسبق أن أذنت بتصويري إلا لبطاقة شخصية أو جواز سفر ولا أسمح لأحد بتصويري ولا نشر صور لي

المقالات

التغريبيون المتبعون للشهوات يريدون أن تميل هذه البلاد ميلا عظيما

14/07/1437هـ.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد، فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم شعائر الدين، والقيام به من أهم أسباب النجاة والسلامة من الشرور، بالقيام به كانت أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير أمة أخرجت للناس، وبالتخلي عنه وعدم القيام به لعن من لُعن من بني إسرائيل، قال الله عز وجل: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}، وقال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}، وقد أمر الله أن يكون في الأمة طائفة تقوم به فقال: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}، قال ابن كثير في تفسيره: «والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدية لهذا الشأن، وإن كان ذلك واجباً على كل فرد من الأمة بحسبه»؛ ثم ذكر حديث درجات تغيير المنكر وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» رواه مسلم (177) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

اقرأ المزيد

إذن طباعة بشروط

من أراد طباعة شي من كتبي ورسائلي التي اشتملت عليها المجلدات التسعة الموجودة في الموقع للتوزيع أو للبيع بسعر معتدل فله طباعتها بشرط أن تكون على وفق ما هي عليه في الموقع لا بصف حروف ولا يضيف إليها تشكيلاً ولا غيره، وأن يزودني بنسختين مما يطبعه على العنوان: ( ص.ب 618 المدينة المنورة 41421)، أما الكلمات التي اشتمل عليها المجلدان العاشر والحادي عشر فلا آذن بطباعتهما أو شيء منهما.